نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه أبكي، وينهوني عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة تبكي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» تابعه ابن جريج، أخبرني محمد بن المنكدر، سمع جابرا رضي الله عنه
معنى الحديث باختصار
(تظله بأجنحتها) هو عنوان فضله وما أعد الله تعالى له عنده من الكرامة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تظله بأجنحتها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تظله بأجنحتها: هو عنوان فضله وما أعد الله تعالى له عنده من الكرامة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
