نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أن عائشة، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس، فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلوا معه، فأصبح الناس، فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، فتشهد، ثم قال: «أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم، لكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها» قال أبو عبد الله: تابعه يونس
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح رقم 761
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
