نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا وترك رجالا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: «أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم، تابعه يونس
معنى الحديث باختصار
(سبي) ما يؤخذ من العدو من النساء والأطفال. (عتبوا) سخطوا في أنفسهم. (الجزع) الضعف عن الصبر وتحمل ما ينزل به مكروه. (الهلع) أشد الفزع والخوف. (أكل) أترك. (الغنى) النفسي والتعفف. (الخير) الإيمان الحامل على الصبر والرضى. (أن لي بكلمة) بدل كلمة. (حمر النعم) الإبل الحمراء وكانت أعجب الأموال وأحبها إلى العرب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سبي» و«عتبوا» و«الجزع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سبي: ما يؤخذ من العدو من النساء والأطفال.
- عتبوا: سخطوا في أنفسهم.
- الجزع: الضعف عن الصبر وتحمل ما ينزل به مكروه.
- الهلع: أشد الفزع والخوف.
- أكل: أترك.
- الغنى: النفسي والتعفف.
- الخير: الإيمان الحامل على الصبر والرضى.
- أن لي بكلمة: بدل كلمة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
