نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده عليه» قال سليمان: عن يحيى، أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس: أنه سمع جابر بن عبد الله
معنى الحديث باختصار
(يقوم إليه) يستند إليه وهو يخطب. (العشار) جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر. (فوضع يده عليه) أي فسكن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان جذع يقوم إليه النبي ﷺ فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان جذع يقوم إليه النبي ﷺ فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقوم إليه» و«العشار» و«فوضع يده عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يقوم إليه: يستند إليه وهو يخطب.
- العشار: جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر.
- فوضع يده عليه: والمعنى فسكن.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
