نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجمعة باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال وباب الطيب والسواك يوم الجمعة رقم 850 (غسل الجنابة) أي غسلا كغسل الجنابة. (راح) ذهب أول النهار. (قرب بدنة) ذبحها وتصدق بها والبدنة واحدة الإبل ذكرا أم أنثى. (الساعة الثانية) المراد بالساعات هنا أوقات ما بين أول النهارإلى الزوال. (كبشا) ذكر الغنم. (أقرن) له قرون وصف بذلك لأنه أكمل وأحسن. (خرج الإمام) دخل المسجد وصعد المنبر للخطبة. (حضرت الملائكة) دخلت المسجد وتركت كتابة من يأتي بعد ذلك فتفوته فضيلة التبكير لا ثواب الجمعة. (الذكر) خطب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غسل الجنابة» و«راح» و«قرب بدنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غسل الجنابة: والمعنى غسلا كغسل الجنابة.
- راح: ذهب أول النهار.
- قرب بدنة: ذبحها وتصدق بها والبدنة واحدة الإبل ذكرا أم أنثى.
- الساعة الثانية: المقصود بالساعات هنا أوقات ما بين أول النهارإلى الزوال.
- كبشا: ذكر الغنم.
- أقرن: له قرون وصف بذلك لأنه أكمل وأحسن.
- خرج الإمام: دخل المسجد وصعد المنبر للخطبة.
- حضرت الملائكة: دخلت المسجد وتركت كتابة من يأتي بعد ذلك فتفوته فضيلة التبكير لا ثواب الجمعة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
