نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء، أو بودان، وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين، فيصاب من نسائهم وذراريهم قال: «هم منهم»، وسمعته يقول: « لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم» 3013 - وعن الزهري، أنه سمع عبيد الله، عن ابن عباس، حدثنا الصعب في الذراري كان عمرو، يحدثنا عن ابن شهاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعناه من الزهري قال: أخبرني عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب قال: «هم منهم»، ولم يقل كما قال عمرو «هم من آبائهم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد رقم 1745. (بالأبواء أو بودان) موضعان بين مكة والمدينة. (يبيتون) يغار عليهم في الليل فلا يعرف رجل من امرأة. (فيصاب) بالقتل وغيره. (هم منهم) أي من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المراد قتلهم بطريق القصد إليهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالأبواء أو بودان» و«يبيتون» و«فيصاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالأبواء أو بودان: موضعان بين مكة والمدينة.
- يبيتون: يغار عليهم في الليل فلا يعرف رجل من امرأة.
- فيصاب: بالقتل وغيره.
- هم منهم: والمعنى من المشركين فلا حرج في إصابتهم إذا كانوا مختلطين معهم ولا يمكن الوصول إلى قتل الكبار إلا بقتلهم وليس المقصود قتلهم بطريق القصد إليهم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
