نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، راجعا وبدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» ثم أشار بيده إلى المدينة، قال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها، كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا»
معنى الحديث باختصار
(أحرم) أجعلها حراما. (لابتيها) مثنى لابة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء. (صاعنا ومدنا) مكاييل كانت معروفة والمعنى بارك لنا في الطعام الذي يكال بها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحرم» و«لابتيها» و«صاعنا ومدنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحرم: أجعلها حراما.
- لابتيها: مثنى لابة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء.
- صاعنا ومدنا: مكاييل كانت معروفة والمعنى بارك لنا في الطعام الذي يكال بها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
