نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعد ما افتتحوها، فقلت: يا رسول الله، أسهم لي، فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقال أبو هريرة: «هذا قاتل ابن قوقل»، فقال ابن سعيد بن العاص: واعجبا لوبر، تدلى علينا من قدوم ضأن، ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه، قال: «فلا أدري أسهم له أم لم يسهم له»، قال سفيان: وحدثنيه السعيدي، عن جده، عن أبي هريرة، قال: «أبو عبد الله السعيدي هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص»
معنى الحديث باختصار
(أسهم لي) اجعل لي نصيبا في جملة المفتتحين. (بعض بني سعيد) هو أبان بن سعيد. (ابن قوقل) هو النعمان بن مالك بن ثعلبة ولقب ثعلبة قوقل. (لوبر) دويبة غبراء على قدر السنور من دواب الجبال وقال ذلك له احتقارا وتصغيرا لشأنه. (تدلى علينا) انحدر ونزل من مكان عال. (قدوم الضأن) القادمين منها وضأن اسم موضع. (ينعى علي) يعيب علي. (قتل رجل) أني قتلت رجلا. (أكرمه الله على يدي) صار شهيدا بواسطتي لأني لم أكن مسلما حينئذ. (قال سفيان) هو ابن عيينة أو غيره من الرواة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسهم لي» و«بعض بني سعيد» و«ابن قوقل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أسهم لي: اجعل لي نصيبا في جملة المفتتحين.
- بعض بني سعيد: هو أبان بن سعيد.
- ابن قوقل: هو النعمان بن مالك بن ثعلبة ولقب ثعلبة قوقل.
- لوبر: دويبة غبراء على قدر السنور من دواب الجبال وقال ذلك له احتقارا وتصغيرا لشأنه.
- تدلى علينا: انحدر ونزل من مكان عال.
- قدوم الضأن: القادمين منها وضأن اسم موضع.
- ينعى علي: يعيب علي.
- قتل رجل: أني قتلت رجلا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
