نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه حدثه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: «لا أجده» قال: «هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟»، قال: ومن يستطيع ذلك؟، قال أبو هريرة: «إن فرس المجاهد ليستن في طوله، فيكتب له حسنات»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى رقم 1878. (لا أجده) لا أجد عملا يعدل الجهاد. (تفتر) تنقطع. والمعنى أن المجاهد في عبادة ما دام في خروجه فلا يقابله إلا من استمر في العبادة من صيام أو قيام أو غير ذلك. (ليستن) يمرح بنشاط من الاستنان وهو العدو. (طوله) حبله الذي يشد به من طرف ويمسك طرفه الآخر ثم يرسل في المرعى. (فيكتب له حسنات) يكتب مرحه ورعيه حسنات لصاحبه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال دلني على عمل يعدل الجهاد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال دلني على عمل يعدل الجهاد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا أجده» و«تفتر» و«ليستن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا أجده: لا أجد عملا يعدل الجهاد.
- تفتر: تنقطع.
- ليستن: يمرح بنشاط من الاستنان وهو العدو.
- طوله: حبله الذي يشد به من طرف ويمسك طرفه الآخر ثم يرسل في المرعى.
- فيكتب له حسنات: يكتب مرحه ورعيه حسنات لصاحبه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال دلني على عمل يعدل الجهاد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
