نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه، فيطلبه ويقول: أنا كنزك، قال: والله لن يزال يطلبه، حتى يبسط يده فيلقمها فاه». 6958 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ما رب النعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة، تخبط وجهه بأخفافها وقال بعض الناس: في رجل له إبل، فخاف أن تجب عليه الصدقة، فباعها بإبل مثلها أو بغنم أو ببقر أو بدراهم، فرارا من الصدقة بيوم احتيالا، فلا بأس عليه. وهو يقول: إن زكى إبله قبل أن يحول الحول بيوم أو بسنة جازت عنه.
معنى الحديث باختصار
(يبسط يده) يمدها أي صاحب المال. (فيلقمها فاه) يدخلها في فمه (إذا ما رب النعم) ما زائدة الرب المالك والنعم الإبل والبقر والغنم والظاهر أن المراد هنا الإبل خاصة. (بعض الناس) يريد أبا حنيفة رحمه الله تعالى وكذلك فيما سيأتي. ومراده هنا بيان أن في قوله تناقضا لأنه جازت عنده التزكية قبل الحول بيوم فكيف يسقطه في ذلك اليوم. قال العيني وقال صاحب التلويح ما ألزم البخاري أبا حنيفة من التناقض فليس بتناقض لأنه لا يوجب الزكاة إلا بتمام الحول ويجعل من قدمها كمن قدم دينا مؤجلا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه فيطلبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه فيطلبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يبسط يده» و«فيلقمها فاه» و«إذا ما رب النعم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يبسط يده: يمدها والمعنى صاحب المال.
- فيلقمها فاه: يدخلها في فمه.
- إذا ما رب النعم: ما زائدة الرب المالك والنعم الإبل والبقر والغنم والظاهر أن المقصود هنا الإبل خاصة.
- بعض الناس: يريد أبا حنيفة رحمه الله تعالى وكذلك فيما سيأتي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه فيطلبه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.
