نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم سلمة، قالت: حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة، فانسللت فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفست» قلت: نعم، فدعاني، فأدخلني معه في الخميلة قالت: وحدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقبلها وهو صائم» «وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
معنى الحديث باختصار
عن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم سلمة، قالت: حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة، فانسللت فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفست» قلت: نعم، فدعاني، فأدخلني معه في الخميلة قالت: وحدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقبلها وهو صائم» «وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حضت وأنا مع النبي ﷺ في الخميلة فانسللت فخرجت منها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حضت وأنا مع النبي ﷺ في الخميلة فانسللت فخرجت منها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وكنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حضت وأنا مع النبي ﷺ في الخميلة فانسللت فخرجت منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
