نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب مواقيت الحج والعمرة رقم 1181 (وقت) عين وحدد. (يلملم) اسم جبل على ميلين من مكة. (هن لهن) هذه الأماكن مواقيت لأهل هذه البلاد. (ولمن أتى عليهن) لمن مر على هذه المواقيت من غير أهل هذه البلاد. (دون ذلك) بين مكة والميقات. (فمن حيث أنشأ) فميقاته من الموضع الذي يقصد فيه الذهاب إلى مكة لأداء الحج. (أهل مكة من مكة) يحرمون بالحج من نفس مكة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وقت» و«يلملم» و«هن لهن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وقت: عين وحدد.
- يلملم: اسم جبل على ميلين من مكة.
- هن لهن: هذه الأماكن مواقيت لأهل هذه البلاد.
- ولمن أتى عليهن: لمن مر على هذه المواقيت من غير أهل هذه البلاد.
- دون ذلك: بين مكة والميقات.
- فمن حيث أنشأ: فميقاته من الموضع الذي يقصد فيه الذهاب إلى مكة لأداء الحج.
- أهل مكة من مكة: يحرمون بالحج من نفس مكة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
