نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن جبير، أنه أتى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في منزله، وله فسطاط وسرادق، فسألته من أين يجوز أن أعتمر؟ قال: «فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجد قرنا، ولأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة»
معنى الحديث باختصار
(فسطاط) خيمة من شعر ونحوه محوطة بأروقة توفر الظل حولها. (سرادق) كل ما أحاط بالشيء وما يغطى به صحن الدار من الشمس. (فرضها) حددها وبينها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فرضها رسول الله ﷺ لأهل نجد قرنا ولأهل المدينة ذا الحليفة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فرضها رسول الله ﷺ لأهل نجد قرنا ولأهل المدينة ذا الحليفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فسطاط» و«سرادق» و«فرضها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فسطاط: خيمة من شعر ونحوه محوطة بأروقة توفر الظل حولها.
- سرادق: كل ما أحاط بالشيء وما يغطى به صحن الدار من الشمس.
- فرضها: حددها وبينها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فرضها رسول الله ﷺ لأهل نجد قرنا ولأهل المدينة ذا الحليفة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
