نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك : «أن رهطا من عكل، أو قال: عرينة، ولا أعلمه إلا قال: من عكل، قدموا المدينة، فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح، وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها، فشربوا حتى إذا برؤوا قتلوا الراعي واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم غدوة، فبعث الطلب في إثرهم، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون» قال أبو قلابة: هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله.
معنى الحديث باختصار
(غدوة) أي جاءه الخبر في وقت الغدوة وهي من طلوع الشمس حتى الظهر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جيء بهم فأمر النبي ﷺ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جيء بهم فأمر النبي ﷺ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غدوة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غدوة: والمعنى جاءه الخبر في وقت الغدوة وهي من طلوع الشمس حتى الظهر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جيء بهم فأمر النبي ﷺ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود وما يحذر من الحدود من مجموعة صحيح البخاري.
