نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل مع أحد منكم طعام؟»، فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك، مشعان طويل، بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بيعا أم عطية، أو قال: أم هبة؟ "، قال: لا بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى، وايم الله، ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز النبي صلى الله عليه وسلم له حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير، أو كما قال
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب إكرام الضيف وفضل إيثاره رقم 2056. (بسواد البطن) ما في البطن من كبد وغيره وقيل هو الكبد. (وايم الله) من ألفاظ القسم وقيل هي جمع يمين ومعناها أيمن الله قسمي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ هل مع أحد منكم طعام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ هل مع أحد منكم طعام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بسواد البطن» و«وايم الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بسواد البطن: ما في البطن من كبد وغيره وقيل هو الكبد.
- وايم الله: من ألفاظ القسم وقيل هي جمع يمين ومعناها أيمن الله قسمي.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ هل مع أحد منكم طعام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها من مجموعة صحيح البخاري.
