نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام في مصلاه، ذكر أنه جنب، فقال لنا: «مكانكم» ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبر فصلينا معه " تابعه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، ورواه الأوزاعي، عن الزهري
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب متى يقومالناس للصلاة رقم 605 (قام في مصلاه) وقف في موضع صلاته. (مكانكم) أي الزموه. (يقطر) أي ماء من أثر الغسل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قام في مصلاه» و«مكانكم» و«يقطر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قام في مصلاه: وقف في موضع صلاته.
- مكانكم: والمعنى الزموه.
- يقطر: والمعنى ماء من أثر الغسل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
