نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة بنت الحارث، قالت: «وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا وسترته، فصب على يده، فغسلها مرة أو مرتين» - قال: سليمان لا أدري، أذكر الثالثة أم لا؟ - ثم أفرغ بيمينه على شماله، فغسل فرجه، ثم دلك يده بالأرض أو بالحائط، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه، وغسل رأسه، ثم صب على جسده، ثم تنحى فغسل قدميه، فناولته خرقة، فقال بيده هكذا، ولم يردها "
معنى الحديث باختصار
(غسلا) ماء يغتسل به. (فقال بيده هكذا) أشار بيده هكذا أي لا أتناولها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وضعت لرسول الله ﷺ غسلا وسترته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وضعت لرسول الله ﷺ غسلا وسترته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غسلا» و«فقال بيده هكذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غسلا: ماء يغتسل به.
- فقال بيده هكذا: أشار بيده هكذا والمعنى لا أتناولها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وضعت لرسول الله ﷺ غسلا وسترته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
