نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة «أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة، فغسل فرجه بيده، ثم دلك بها الحائط، ثم غسلها، ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه»
معنى الحديث باختصار
(توضأ وضوءه للصلاة) أي غير رجليه فلم يغسلهما بل أخرها حتى فراغه من الغسل كما يفهم من آخر الحديث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «غسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «غسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «توضأ وضوءه للصلاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- توضأ وضوءه للصلاة: والمعنى غير رجليه فلم يغسلهما بل أخرها حتى فراغه من الغسل كما يفهم من آخر الحديث.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«غسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
