نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله وأتاني ابن عمك يعرض بالحسن بن محمد ابن الحنفية. قال: كيف الغسل من الجنابة؟ فقلت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه، ثم يفيض على سائر جسده» فقال لي الحسن إني رجل كثير الشعر، فقلت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعرا»
معنى الحديث باختصار
(يعرض) من التعريض وهو أن تذكر شيئا تدل به على ما لم تذكره وهو خلاف التصريح. (أكف) جمع كف وهو راحة اليد (سائر) باقي. (كثير الشعر) أي لا يكفيني هذا لغسل شعري الكثير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يعرض» و«أكف» و«سائر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يعرض: من التعريض وهو أن تذكر شيئا تدل به على ما لم تذكره وهو خلاف التصريح.
- أكف: جمع كف وهو راحة اليد.
- سائر: باقي.
- كثير الشعر: والمعنى لا يكفيني هذا لغسل شعري الكثير.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الغسل من مجموعة صحيح البخاري.
