نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، قال: ولا الطاعون إن شاء الله.»
معنى الحديث باختصار
(يحرسونها) يحفظونها. (الطاعون) مرض. (إن شاء الله) محتمل للتعليق ومحتمل للتبرك وهو أولى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحرسونها» و«الطاعون» و«إن شاء الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يحرسونها: يحفظونها.
- الطاعون: مرض.
- إن شاء الله: محتمل للتعليق ومحتمل للتبرك وهو أولى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
