نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المنهال قال: «لما كان ابن زياد ومروان بالشأم، ووثب ابن الزبير بمكة، ووثب القراء بالبصرة، فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي حتى دخلنا عليه في داره، وهو جالس في ظل علية له من قصب، فجلسنا إليه، فأنشأ أبي يستطعمه الحديث فقال: يا أبا برزة، ألا ترى ما وقع فيه الناس؟ فأول شيء سمعته تكلم به: إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش، إنكم يا معشر العرب، كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة، وإن الله أنقذكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم، حتى بلغ بكم ما ترون،وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم، إن ذاك الذي بالشأم، والله إن يقاتل إلا على الدنيا.»
معنى الحديث باختصار
(ابن زياد) ابن أبي سفيان الأموي بالاستلحاق. (وثب) خرج على الخلافة. (القراء) طائفة سموا أنفسهم توابين لتوبتهم وندمهم على ترك مساعدة الحسين رضي الله عنه وكان أميرهم صرد الخزاعي. وكانت دعواهم إنا نطلب دم الحسين ولا نريد الإثارة غلبوا على البصرة ونواحيها. وهذا كله عند موت معاوية بن يزيد بن معاوية. (علية) غرفة عالية. (يستطعمه الحديث) يستفتحه ويطلب منه التحديث. (احتسبت عند الله) تقربت إليه. (ساخطا) بسبب تقاتلهم على الدنيا. (بلغ بكم ما ترون) من العزة والكثرة والهداية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ابن زياد» و«وثب» و«القراء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ابن زياد: ابن أبي سفيان الأموي بالاستلحاق.
- وثب: خرج على الخلافة.
- القراء: طائفة سموا أنفسهم توابين لتوبتهم وندمهم على ترك مساعدة الحسين رضي الله عنه وكان أميرهم صرد الخزاعي.
- علية: غرفة عالية.
- يستطعمه الحديث: يستفتحه ويطلب منه التحديث.
- احتسبت عند الله: تقربت إليه.
- ساخطا: بسبب تقاتلهم على الدنيا.
- بلغ بكم ما ترون: من العزة والكثرة والهداية.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
