حديث نبويالحديث 49 من 78

حديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

و 7106 و 7107- عن شقيق بن سلمة، «كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر. فقال أبو مسعود، وكان موسرا، يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.»

معنى الحديث باختصار

و 7106 و 7107- عن شقيق بن سلمة، «كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر. فقال أبو مسعود، وكان موسرا، يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر. فقال أبو مسعود، وكان موسرا، يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهمالحديث السابقحديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى. . رقم 2879 (من كان فيهم) أي من الصالحين. (بعثوا على أعمالهم) حوسبوا وجوزوا حسب أعمالهم فيثاب الصالح لأنه كان تمحيصا له ويعاقب غيره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر

(إسراعك في هذا الأمر) إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا. (إبطائكما عن هذا الأمر) وهو نصرة الإمام الحق. (كساهما) أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

(ابني هذا سيد) فيه دلالة على غاية كرم الحسن وسيادته لأن الكريم يصلح أن يكون سيدا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتليتم

الراوي: ‌أبي وائل

عن ‌أبي وائل : «قام عمار على منبر الكوفة، فذكر عائشة، وذكر مسيرها، وقال: إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه

الراوي: حرملة مولى أسامة قال عمرو

(ما خلف صاحبك) ما السبب في تخلفه عن مساعدتي. (شدق) جانب الفم من الداخل وقوله كناية عن الموافقة له ولو في حالة الموت ولكن في غير قتال المسلمين. (أمر) يعني قتال المسلمين. (شيئا) أي من المال والظاهر أن أسامة رضي الله عنه أرسله لهذا الغرض. (فأوقروا لي راحلتي) حملوها ما تطيق حمله والراحلة واحدة الإبل التي تصلح للركوب ذكرا كانت أم أنثى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة

الراوي: عبد الله بن زياد الأسدي

عن عبد الله بن زياد الأسدي، قال: «لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أم هي.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر باختصار؟

و 7106 و 7107- عن شقيق بن سلمة، «كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر. فقال أبو مسعود، وكان موسرا، يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.»

هل يوجد شرح لـ حديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر»، ويظهر ذ...