حديث نبويالحديث 48 من 78

حديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

و 7103 و 7104- عن أبي وائل يقول: «دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار، حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت؟ فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة، ثم راحوا إلى المسجد.»

معنى الحديث باختصار

(إسراعك في هذا الأمر) إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا. (إبطائكما عن هذا الأمر) وهو نصرة الإمام الحق. (كساهما) أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إسراعك في هذا الأمر» و«إبطائكما عن هذا الأمر» و«كساهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إسراعك في هذا الأمر: إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا.
  • إبطائكما عن هذا الأمر: وهو نصرة الإمام الحق.
  • كساهما: أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه.
  • حلة: ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمرالحديث السابقحديث إنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتليتم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي ﷺ أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر

و 7106 و 7107- عن شقيق بن سلمة، «كنت جالسا مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر. فقال أبو مسعود، وكان موسرا، يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتليتم

الراوي: ‌أبي وائل

عن ‌أبي وائل : «قام عمار على منبر الكوفة، فذكر عائشة، وذكر مسيرها، وقال: إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى. . رقم 2879 (من كان فيهم) أي من الصالحين. (بعثوا على أعمالهم) حوسبوا وجوزوا حسب أعمالهم فيثاب الصالح لأنه كان تمحيصا له ويعاقب غيره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة

الراوي: عبد الله بن زياد الأسدي

عن عبد الله بن زياد الأسدي، قال: «لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أم هي.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

(ابني هذا سيد) فيه دلالة على غاية كرم الحسن وسيادته لأن الكريم يصلح أن يكون سيدا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

الراوي: ‌أبي بكرة قال

عن ‌أبي بكرة قال: «لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملكوا ابنة كسرى قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر باختصار؟

(إسراعك في هذا الأمر) إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا. (إبطائكما عن هذا الأمر) وهو نصرة الإمام الحق. (كساهما) أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء

هل يوجد شرح لـ حديث ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر». وتفهم ألفاظ الح...