نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 7103 و 7104- عن أبي وائل يقول: «دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار، حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت؟ فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر. وكساهما حلة حلة، ثم راحوا إلى المسجد.»
معنى الحديث باختصار
(إسراعك في هذا الأمر) إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا. (إبطائكما عن هذا الأمر) وهو نصرة الإمام الحق. (كساهما) أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه. (حلة) ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إسراعك في هذا الأمر» و«إبطائكما عن هذا الأمر» و«كساهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إسراعك في هذا الأمر: إسراعك في استنفار الناس لقتال بعضهم بعضا.
- إبطائكما عن هذا الأمر: وهو نصرة الإمام الحق.
- كساهما: أعطاهما والمعطي هو أبو مسعود رضي الله عنه.
- حلة: ثوبين من نوع واحد أو إزارا ورداء.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة صحيح البخاري.
