نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة باب ما يباح به دم المسلم رقم 1676 (لا يحل دم امرئ) لا يباح قتله (النفس بالنفس) تزهق نفس القاتل عمدا بغير حق بمقابلة النفس التي أزهقها (الثيب الزاني) الثيب من سبق له زواج ذكرا أم أنثى فيباح دمه إذا زنى (المفارق) التارك المبتعد وهو المرتد. وفي رواية (والمارق من الدين) وهو الخارج منه خروجا سريعا (التارك للجماعة) المفارق لجماعة المسلمين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يحل دم امرئ» و«النفس بالنفس» و«الثيب الزاني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يحل دم امرئ: لا يباح قتله.
- النفس بالنفس: تزهق نفس القاتل عمدا بغير حق بمقابلة النفس التي أزهقها.
- الثيب الزاني: الثيب من سبق له زواج ذكرا أم أنثى فيباح دمه إذا زنى.
- المفارق: التارك المبتعد وهو المرتد.
- والمارق من الدين: وهو الخارج منه خروجا سريعا.
- التارك للجماعة: المفارق لجماعة المسلمين.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.
