نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فند بعير من الإبل قال: فرماه رجل بسهم فحبسه قال: ثم قال: إن لها أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. قال قلت: يا رسول الله، إنا نكون في المغازي والأسفار فنريد أن نذبح فلا تكون مدى، قال: أرن ما نهر أو أنهر الدم وذكر اسم الله فكل غير السن والظفر؛ فإن السن عظم والظفر مدى الحبشة.»
معنى الحديث باختصار
عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فند بعير من الإبل قال: فرماه رجل بسهم فحبسه قال: ثم قال: إن لها أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. قال قلت: يا رسول الله، إنا نكون في المغازي والأسفار فنريد أن نذبح فلا تكون مدى، قال: أرن ما نهر أو أنهر الدم وذكر اسم الله فكل غير السن والظفر؛ فإن السن عظم والظفر مدى الحبشة.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ند بعير من الإبل فرماه رجل بسهم فحبسه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ند بعير من الإبل فرماه رجل بسهم فحبسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فند بعير من الإبل قال: فرماه رجل بسهم فحبسه قال: ثم قال: إن لها أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. قال قلت: يا رسول الله، إنا نكون في المغازي والأسفار فنريد أن نذبح فلا تكون مدى، قال: أرن ما نهر أو أنهر الدم وذكر اسم الله فكل غير السن والظفر؛ فإن السن عظم والظفر مدى الحبشة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.
