نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال: إذا أصبت بحده فكل، فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل. فقلت: أرسل كلبي، قال: إذا أرسلت كلبك وسميت فكل. قلت: فإن أكل، قال: فلا تأكل؛ فإنه لم يمسك عليك، إنما أمسك على نفسه. قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر، قال: لا تأكل، فإنك إنما سميت على كلبك ولم تسم على آخر.»
معنى الحديث باختصار
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال: إذا أصبت بحده فكل، فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل. فقلت: أرسل كلبي، قال: إذا أرسلت كلبك وسميت فكل. قلت: فإن أكل، قال: فلا تأكل؛ فإنه لم يمسك عليك، إنما أمسك على نفسه. قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر، قال: لا تأكل، فإنك إنما سميت على كلبك ولم تسم على آخر.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أصبت بحده فكل فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أصبت بحده فكل فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال: إذا أصبت بحده فكل، فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل. فقلت: أرسل كلبي، قال: إذا أرسلت كلبك وسميت فكل. قلت: فإن أكل، قال: فلا تأكل؛ فإنه لم يمسك عليك، إنما أمسك على نفسه. قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر، قال: لا تأكل، فإنك إنما سميت على كلبك ولم تسم على آخر.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.
