نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شقيق قال: «كنا ننتظر عبد الله إذ جاء يزيد بن معاوية، فقلنا: ألا تجلس؟ قال: لا، ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم، وإلا جئت أنا فجلست، فخرج عبد الله وهو آخذ بيده، فقام علينا فقال: أما إني أخبر بمكانكم، ولكنه يمنعني من الخروج إليكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا.»
معنى الحديث باختصار
(عبد الله) أي ابن مسعود رضي الله عنه. (يزيد بن معاوية) النخعي وهو كوفي تابعي ثقة عابد قتل بفارس غازيا في خلافة عثمان رضي الله عنه وليس له ذكر في الصحيحين إلا هذا الموضع. [فتح 11/ 228] (صاحبكم) أي الذي تنتظرونه. (أخبر. .) على علم بوجودكم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان رسول الله ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عبد الله» و«يزيد بن معاوية» و«صاحبكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عبد الله: والمعنى ابن مسعود رضي الله عنه.
- يزيد بن معاوية: النخعي وهو كوفي تابعي ثقة عابد قتل بفارس غازيا في خلافة عثمان رضي الله عنه وليس له ذكر في الصحيحين إلا هذا الموضع.
- صاحبكم: والمعنى الذي تنتظرونه.
- أخبر. .: على علم بوجودكم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان رسول الله ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
