نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رواية قال: «لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر.»
معنى الحديث باختصار
(رواية) أي عن النبي صلى الله عليه وسلم. (لا يحفظها) عن ظهر قلب وهذا يستلزم تكرارها وهو المقصود. وقيل حفظها الخضوع لمعانيها والعمل بما تقتضيه. (وتر) واحد لا شريك له. (يحب الوتر) أكثر قبولا لما كان وترا ولذلك جعله في كثير من العبادات والمخلوقات كالصلوات الخمس والطواف سبعا والسموات وغير ذلك وندب التثليث في كثير من الأعمال كالوضوء والغسل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رواية» و«لا يحفظها» و«وتر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رواية: والمعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- لا يحفظها: عن ظهر قلب وهذا يستلزم تكرارها وهو المقصود.
- وتر: واحد لا شريك له.
- يحب الوتر: أكثر قبولا لما كان وترا ولذلك جعله في كثير من العبادات والمخلوقات كالصلوات الخمس والطواف سبعا والسموات وغير ذلك وندب التثليث في كثير من الأعمال كالوضوء والغسل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
