نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال: «من قال عشرا، كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل» قال عمر بن أبي زائدة: وحدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، مثله. فقلت للربيع ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الأنصاري، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال إبراهيم بن يوسف: عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال موسى، حدثنا وهيب، عن داود، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال إسماعيل، عن الشعبي، عن الربيع، قوله. وقال آدم: حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، سمعت هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، قوله. وقال الأعمش، وحصين: عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله، قوله. ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل» قال أبو عبد الله: «والصحيح قول عبد الملك بن عمرو»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء رقم 2693 (هلال بن يساف) بكسر الياء ويقال إساف أيضا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هلال بن يساف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هلال بن يساف: بكسر الياء ويقال إساف أيضا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
