نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب ما يستعاذ منه في الصلاة رقم 589 (الهرم) نهاية الكبر. (المأثم) ما فيه إثم. (المغرم) ما فيه غرامة وهي ما يلزم أداؤه من دين ونحوه. (قتنة القبر) سؤال منكر ونكير وعذاب القبر بعده لمن يستحقه. (فتنة النار) سؤال خزنتها توبيخا وتنكيلا. (فتنة الغنى) الطغيان والبطر والكبر عند وجوده وعدم تأدية الحقوق كالزكاة ونحوها (فتنة الفقر) ما قد ينتج عنه من الوقوع في الحرام دون مبالاة أو السخط على قضاء الله تعالى أو مباشرة ما لا يليق بأهل الدين والمروءة. (المسيح) ممسوح العين. (ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الهرم» و«المأثم» و«المغرم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الهرم: نهاية الكبر.
- المأثم: ما فيه إثم.
- المغرم: ما فيه غرامة وهي ما يلزم أداؤه من دين ونحوه.
- قتنة القبر: سؤال منكر ونكير وعذاب القبر بعده لمن يستحقه.
- فتنة النار: سؤال خزنتها توبيخا وتنكيلا.
- فتنة الغنى: الطغيان والبطر والكبر عند وجوده وعدم تأدية الحقوق كالزكاة ونحوها.
- فتنة الفقر: ما قد ينتج عنه من الوقوع في الحرام دون مبالاة أو السخط على قضاء الله تعالى أو مباشرة ما لا يليق بأهل الدين والمروءة.
- المسيح: ممسوح العين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
