نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة، فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما، فخرجتا ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله، إن عجوزين وذكرت له، فقال: صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها، فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب التعوذ من عذاب القبر رقم 586 (ولم أنعم أن أصدقهما) لم أحسن في تصديقهما أي ما صدقتهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولم أنعم أن أصدقهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولم أنعم أن أصدقهما: لم أحسن في تصديقهما والمعنى ما صدقتهما.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
