نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس قال: سمعت جريرا قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تريحني من ذي الخلصة. وهو نصب كانوا يعبدونه يسمى الكعبة اليمانية، قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فصك في صدري فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. قال: فخرجت في خمسين من أحمس من قومي، وربما قال سفيان: فانطلقت في عصبة من قومي فأتيتها فأحرقتها، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب، فدعا لأحمس وخيلها.»
معنى الحديث باختصار
(نصب) صنم أو حجر يذبحون عنده ويقدسونه. (فصك) ضرب ودفع بقوة. (عصبة) ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صك في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صك في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصب» و«فصك» و«عصبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نصب: صنم أو حجر يذبحون عنده ويقدسونه.
- فصك: ضرب ودفع بقوة.
- عصبة: ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
