نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، قال رجل من القوم: أيا عامر، لو أسمعتنا من هنيهاتك، فنزل يحدو بهم يذكر: تالله لولا الله ما اهتدينا وذكر شعرا غير هذا، ولكني لم أحفظه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع، قال: يرحمه الله. وقال رجل من القوم: يا رسول الله، لولا متعتنا به، فلما صاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذه النار؟ على أي شيء توقدون؟ قالوا: على حمر إنسية، فقال: أهريقوا ما فيها وكسروها. قال رجل: يا رسول الله، ألا نهريق ما فيها ونغسلها؟ قال: أو ذاك.»
معنى الحديث باختصار
(هناتك) جمع هنة ويروى (هنيهاتك) و (هنياتك) والمراد الأراجيز القصار. والأراجيز جمع أرجوزة وهي قصيدة من بحر الرجز
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هناتك» و«هنيهاتك» و«هنياتك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هناتك: جمع هنة ويروى.
- هنيهاتك: و.
- هنياتك: والمقصود الأراجيز القصار.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعوات من مجموعة صحيح البخاري.
