حديث نبويالحديث 172 من 179

حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل

الراويأبا سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن محيريز، أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، أخبره: أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا، فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال «أوإنكم تفعلون ذلك؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة»

معنى الحديث باختصار

(نصيب سبيا) نجامع الإماء المسبية وهن النساء اللواتي أخذن أسرى من العدو وضرب عليهم إمام المسلمين الرق ووزعهم على الغانمين. (فنحب الأثمان) نرغب بيعهن وأخذ أثنانهن فنعزل الذكر عن الفرج وقت الإنزال حتى لا ينزل فيه المني دفعا لحصول الولد المانع من بيع الأمهات. (فكيف ترى في العزل) ماذا تحكم فيه. (لا عليكم أن لا تفعلوا) لا ضرر عليكم في تركه والعزل جائز بشروطه ولعل من أهمها أن لا يكون الباعث عليه الفرار من المسؤولية وعناء التربية وخوف النفقة لأن هذا يتعارض مع روح الدين الإسلامي القائل {ولا تقتلوا أولاد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصيب سبيا» و«فنحب الأثمان» و«فكيف ترى في العزل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نصيب سبيا: نجامع الإماء المسبية وهن النساء اللواتي أخذن أسرى من العدو وضرب عليهم إمام المسلمين الرق ووزعهم على الغانمين.
  • فنحب الأثمان: نرغب بيعهن وأخذ أثنانهن فنعزل الذكر عن الفرج وقت الإنزال حتى لا ينزل فيه المني دفعا لحصول الولد المانع من بيع الأمهات.
  • فكيف ترى في العزل: ماذا تحكم فيه.
  • لا عليكم أن لا تفعلوا: لا ضرر عليكم في تركه والعزل جائز بشروطه ولعل من أهمها أن لا يكون الباعث عليه الفرار من المسؤولية وعناء التربية وخوف النفقة لأن هذا يتعارض مع روح الدين الإسلامي القائل {ولا تقتلوا أولاد.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث باع النبي ﷺ المدبرالحديث السابقحديث كان في السبي صفية فصارت الى دحية الكلبي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث باع النبي ﷺ المدبر

الراوي: جابر

عن جابر رضي الله عنه، قال: «باع النبي صلى الله عليه وسلم المدبر»، 2231 - حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: «باعه رسول الله صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في السبي صفية فصارت الى دحية الكلبي

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: «كان في السبي صفية فصارت الى دحية الكلبي، ثم صارت الى النبي صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يسأل عن الأمة تزني ولم تحصن قال اجلدوها

الراوي: زيد بن خالد

عن زيد بن خالد، وأبا هريرة رضي الله عنهما، أخبراه: أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسأل عن الأمة تزني ولم تحصن، قال: «اجلدوها، ثم إن زنت، فاجلدوها، ثم بيعوها» بعد الثالثة أو الرابعة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره

الراوي: أبي هريرة

(أعطى بي) عاهد باسمي وحلف. (غدر) نقض العهد ولم يف به أو لم يبر بقسمه. (باع حرا) وهو يعلم أنه حر. (فاستوفى منه) العمل الذي استأجره من أجله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد، ولا يثرب، ثم إن زنت الثالثة، فتبين زناها فليبعها ولو بحبل من شعر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت آيات سورة البقرة عن آخرها خرج النبي ﷺ فقال حرمت التجارة في الخمر

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها: لما نزلت آيات سورة البقرة عن آخرها، خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «حرمت التجارة في الخمر»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل؟

راوي الحديث هو أبا سعيد الخدري.

ما معنى حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل باختصار؟

(نصيب سبيا) نجامع الإماء المسبية وهن النساء اللواتي أخذن أسرى من العدو وضرب عليهم إمام المسلمين الرق ووزعهم على الغانمين. (فنحب الأثمان) نرغب بيعهن وأخذ أثنانهن فنعزل الذكر عن الفرج وقت الإنزال حتى لا ينزل فيه المني دفعا لحصول الولد المانع من بيع الأمهات. (فكيف ترى في العزل) ماذا تحكم فيه. (لا عليكم أن لا تفعلوا) لا ضرر عليكم في تركه والعزل جائز بشروطه ولعل من أهمها أن لا يكون الباعث عليه الفرار من المسؤولية وعناء التربية وخوف النفقة لأن هذا يتعارض مع روح الدين الإسلامي القائل {ولا تقتلوا أولاد…

هل يوجد شرح لـ حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...