نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال «أثم لكع، أثم لكع» فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله وقال: «اللهم أحببه وأحب من يحبه»، قال سفيان: قال عبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير، أوتر بركعة "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما رقم 2421 (طائفة النهار) قطعة منه. (بفناء) الموضع المتسع أمام البيت. (آثم) اسم يشار به للمكان البعيد أي أيوجد هناك في البيت. (لكع) معناه الصغير بلغة تميم ومراده صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما. (سخابا) قلادة من خرز أو طيب أو قرنفل وقيل غير ذلك. (يشتد) يسرع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم أحببه وأحب من يحبه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم أحببه وأحب من يحبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طائفة النهار» و«بفناء» و«آثم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طائفة النهار: قطعة منه.
- بفناء: الموضع المتسع أمام البيت.
- آثم: اسم يشار به للمكان البعيد والمعنى أيوجد هناك في البيت.
- لكع: معناه الصغير بلغة تميم ومراده صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما.
- سخابا: قلادة من خرز أو طيب أو قرنفل وقيل غير ذلك.
- يشتد: يسرع.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
