نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده»
معنى الحديث باختصار
(فوالذي نفسي بيده) أقسم بالله تعالى الذي حياتي بيده. (أحب إليه) مقدما لديه وعنوان ذلك الطاعة والاقتداء وترك المخالفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فوالذي نفسي بيده» و«أحب إليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فوالذي نفسي بيده: أقسم بالله تعالى الذي حياتي بيده.
- أحب إليه: مقدما لديه وعنوان ذلك الطاعة والاقتداء وترك المخالفة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
