نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن «حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، كل حدثني طائفة من الحديث، فأنزل الله {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها في براءتي، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى} الآية. قال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها عنه أبدا.»
معنى الحديث باختصار
عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن «حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، كل حدثني طائفة من الحديث، فأنزل الله {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها في براءتي، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى} الآية. قال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، كل حدثني طائفة من الحديث، فأنزل الله {إن الذين جاءوا بالإفك} العشر الآيات كلها في براءتي، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى} الآية. قال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
