نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي، قالت: فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم». قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية حتى لقي الله.
معنى الحديث باختصار
(تعرف فيهم) ظاهرة بينة. (فاجتلدت) تضاربت بالسيوف. (فإذا هو بأبيه) بين قوم مسلمين يريدون قتله وهو مسلم ولكنهم لم يعرفوه رضي الله عنه. (ما انحجزوا) ما امتنعوا وما انفكوا. (بقية خير) أي ما زال الخير فيه وفي نسخة (بقية) بدون لفظ خير أي بقية حزن وتحسر من قتل أبيه على هذا الوجه. قال في الفتح والصواب أن المراد أنه حصل له خير بقوله للمسلمين الذين قتلوا أباه خطأ عفا الله عنكم واستمر ذلك الخير فيه إلى أن مات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تعرف فيهم» و«فاجتلدت» و«فإذا هو بأبيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تعرف فيهم: ظاهرة بينة.
- فاجتلدت: تضاربت بالسيوف.
- فإذا هو بأبيه: بين قوم مسلمين يريدون قتله وهو مسلم ولكنهم لم يعرفوه رضي الله عنه.
- ما انحجزوا: ما امتنعوا وما انفكوا.
- بقية خير: والمعنى ما زال الخير فيه وفي نسخة.
- بقية: بدون لفظ خير والمعنى بقية حزن وتحسر من قتل أبيه على هذا الوجه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
