نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس: «أن أم سليم أمه عمدت إلى مد من شعير جشته، وجعلت منه خطيفة وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو في أصحابه فدعوته، قال: ومن معي، فجئت فقلت: إنه يقول: ومن معي، فخرج إليه أبو طلحة قال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته أم سليم، فدخل فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة. فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة. فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، حتى عد أربعين، ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء.»
معنى الحديث باختصار
(جشته) جعلته جشيشا وهو الدقيق غير الناعم. (خطيفة) لبن يذر عليه الدقيق ثم يطبخ فيلعقه الناس ويختطفونه بسرعة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أدخل علي عشرة فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أدخل علي عشرة فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جشته» و«خطيفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جشته: جعلته جشيشا وهو الدقيق غير الناعم.
- خطيفة: لبن يذر عليه الدقيق ثم يطبخ فيلعقه الناس ويختطفونه بسرعة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
