نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري قال: أخبرني سليمان بن يسار أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: نعم.»
معنى الحديث باختصار
(عجز) مؤخر. (وضيئا) حسن الوجه جميل الصورة. (فطفق) شرع وأخذ. (أعجبه حسنها) لفت نظره جمالها. (فأخلف بيده) مد يده إلى خلفه (يقضي عنه) يجزي عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أخلف النبي ﷺ بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إلى المرأة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخلف النبي ﷺ بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إلى المرأة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عجز» و«وضيئا» و«فطفق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عجز: مؤخر.
- وضيئا: حسن الوجه جميل الصورة.
- فطفق: شرع وأخذ.
- أعجبه حسنها: لفت نظره جمالها.
- فأخلف بيده: مد يده إلى خلفه.
- يقضي عنه: يجزي عنه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أخلف النبي ﷺ بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إلى المرأة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة صحيح البخاري.
