نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلق الله آدم على صورته: طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك؛ فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن.»
معنى الحديث باختصار
(الاستئذان) طلب الإذن في الدخول لمحل لا يملكه المستأذن. (نفر) في نسخة (النفر) مجرور في الروايتين ويجوز الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي هم نفر. أو هم النفر. (جلوس) مرفوع خبر ثان للمبتدأ المحذوف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الاستئذان» و«نفر» و«النفر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الاستئذان: طلب الإذن في الدخول لمحل لا يملكه المستأذن.
- نفر: في نسخة.
- النفر: مجرور في الروايتين ويجوز الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف والمعنى هم نفر.
- جلوس: مرفوع خبر ثان للمبتدأ المحذوف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة صحيح البخاري.
