نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما هذا الحديث قال: «قد رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر، وليس معنا ماء غير فضلة، فجعل في إناء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم به، فأدخل يده فيه وفرج أصابعه، ثم قال: حي على أهل الوضوء، البركة من الله، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه فتوضأ الناس وشربوا، فجعلت لا آلوا ما جعلت في بطني منه، فعلمت أنه بركة، قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربع مائة» تابعه عمرو عن جابر وقال حصين وعمرو بن مرة عن سالم عن جابر: خمس عشرة مائة، وتابعه سعيد بن المسيب عن جابر.
معنى الحديث باختصار
(حي) أسرعوا (لا آلو) لا أقصر في الاستكثار من شربه ولا أفتر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أدخل يده في الإناء وفرج أصابعه ثم قال حي على أهل الوضوء البركة من الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أدخل يده في الإناء وفرج أصابعه ثم قال حي على أهل الوضوء البركة من الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حي» و«لا آلو» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حي: أسرعوا.
- لا آلو: لا أقصر في الاستكثار من شربه ولا أفتر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أدخل يده في الإناء وفرج أصابعه ثم قال حي على أهل الوضوء البركة من الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
