نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا، ولا تنفروا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب في الأمر بالتسير وترك التنفير رقم 1734 (بشروا) من البشارة وهي الإخبار بالخير. (ولا تنفروا) بذكر التخويف وأنواع الوعيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بشروا» و«ولا تنفروا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بشروا: من البشارة وهي الإخبار بالخير.
- ولا تنفروا: بذكر التخويف وأنواع الوعيد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
