نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رجلا، قام في المسجد، فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أن نهل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشأم من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن» وقال ابن عمر ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» وكان ابن عمر يقول: لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(نهل) نحرم بالحج من الإهلال وهو رفع الصوت. (ذا الحليفة) و (الحجفة) و (يلملم) أسماء لأماكن معروفة هي مواقيت للإحرام لأهل البلاد المذكورة. (لم أفقه هذه) لم أفهم ولم أعرف هذه الأخيرة أو لم أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشأم من الجحفة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشأم من الجحفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نهل» و«ذا الحليفة» و«الحجفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نهل: نحرم بالحج من الإهلال وهو رفع الصوت.
- ذا الحليفة: و.
- الحجفة: و.
- يلملم: أسماء لأماكن معروفة هي مواقيت للإحرام لأهل البلاد المذكورة.
- لم أفقه هذه: لم أفهم ولم أعرف هذه الأخيرة أو لم أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشأم من الجحفة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
