نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام رجل منهم، فقال يا أبا القاسم ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، قال: «(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا)». قال الأعمش: هكذا في قراءتنا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح رقم 2794 (خرب المدينة) أماكن خربة منها والخرب ضد العامر. (يتوكأ) يعتمد. (عسيب) عصا من جريد النخل. (تكرهونه) خشية أن يوحى إليه بشيء تكرهونه فيجبيكم به. (ما الروح) ما حقيقتها. (فقمت) حائلا بينه وبينهم. (انجلى) ذهب عنه ما يصيبه من حال الوحي. (من أمر ربي) مما استأثر الله تعالى بعلمه. (هكذا في قراءتنا) أي (أوتوا) وهي قراءة شاذة والمتواترة (أوتيتم) / الإسراء 85
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خرب المدينة» و«يتوكأ» و«عسيب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خرب المدينة: أماكن خربة منها والخرب ضد العامر.
- يتوكأ: يعتمد.
- عسيب: عصا من جريد النخل.
- تكرهونه: خشية أن يوحى إليه بشيء تكرهونه فيجبيكم به.
- ما الروح: ما حقيقتها.
- فقمت: حائلا بينه وبينهم.
- انجلى: ذهب عنه ما يصيبه من حال الوحي.
- من أمر ربي: مما استأثر الله تعالى بعلمه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
