نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رئوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» قال الفربري: حدثنا عباس، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن هشام نحوه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في العلم باب رفع العلم وقبضه رقم 2673 (انتزاعا) محوا من صدور العلماء. (بقبض العلماء) بموتهم. (رؤوسا) جمع رأس وفي رواية (رؤوساء) جمع رئيس والمعنى واحد. (الفريري) هو أحد من سمع الصحيح عن البخاري ورواه عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رئوسا جهالا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رئوسا جهالا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «انتزاعا» و«بقبض العلماء» و«رؤوسا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- انتزاعا: محوا من صدور العلماء.
- بقبض العلماء: بموتهم.
- رؤوسا: جمع رأس وفي رواية.
- رؤوساء: جمع رئيس والمعنى واحد.
- الفريري: هو أحد من سمع الصحيح عن البخاري ورواه عنه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رئوسا جهالا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
