نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 7194- عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قالا: «جاء أعرابي فقال: يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، فقام خصمه فقال: صدق، فاقض بيننا بكتاب الله، فقال الأعرابي: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فقالوا لي: على ابنك الرجم، ففديت ابني منه بمائة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم فقالوا: إنما على ابنك جلد مائة وتغريب عام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقضين بينكما بكتاب الله، أما الوليدة والغنم فرد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس لرجل فاغد على امرأة هذا فارجمها. فغدا عليها أنيس فرجمها.»
معنى الحديث باختصار
(فقال الأعرابي) الظاهر أن هذا سهو من أحد الرواة أو النساخ لأن الذي كان عسيفا هو ولد خصمه والأعرابي هو المزني بزوجته. (فارجمها) إن اعترفت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما أنت يا أنيس لرجل فاغد على امرأة هذا فارجمها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أما أنت يا أنيس لرجل فاغد على امرأة هذا فارجمها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فقال الأعرابي» و«فارجمها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فقال الأعرابي: الظاهر أن هذا سهو من أحد الرواة أو النساخ لأن الذي كان عسيفا هو ولد خصمه والأعرابي هو المزني بزوجته.
- فارجمها: إن اعترفت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما أنت يا أنيس لرجل فاغد على امرأة هذا فارجمها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة صحيح البخاري.
