نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، زعم عطاء، أن جابر بن عبد الله، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل ثوما أو بصلا، فليعتزلنا - أو قال: فليعتزل مسجدنا - وليقعد في بيته " وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول، فقال: «قربوها». إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كره أكلها، قال: «كل فإني أناجي من لا تناجي» وقال أحمد بن صالح: عن ابن وهب أتي ببدر - وقال ابن وهب: يعني طبقا فيه خضرات - ولم يذكر الليث، وأبو صفوان، عن يونس، قصة القدر فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث
معنى الحديث باختصار
(أناجي) أخاطب الملائكة من المناجاة وهي التكالم بالسر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مساجدنا وليقعد بيته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مساجدنا وليقعد بيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أناجي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أناجي: أخاطب الملائكة من المناجاة وهي التكالم بالسر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مساجدنا وليقعد بيته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
