نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة، قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: «ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته»
معنى الحديث باختصار
(تخطى) تجاوز. (تبر) ذهب. (يحبسني) يشغلني التفكير فيه عن التوجه والإقبال على الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تخطى» و«تبر» و«يحبسني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تخطى: تجاوز.
- تبر: ذهب.
- يحبسني: يشغلني التفكير فيه عن التوجه والإقبال على الله تعالى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
