نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» وقال شعبة: عن عبد الملك بن عمير، بهذا، وعن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن وراد، بهذا، وقال الحسن: " الجد: غنى "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته رقم 593 (دبر) عقب. (مكتوبة) مفروضة. (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك وإنما ينفعه عمله الصالح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دبر» و«مكتوبة» و«ولا ينفع ذا الجد منك الجد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دبر: عقب.
- مكتوبة: مفروضة.
- ولا ينفع ذا الجد منك الجد: لا ينفع صاحب الغنى غناه عندك وإنما ينفعه عمله الصالح.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
